MENU

17:30
الانتصار العظيم ومجد شعبنا في احتفال الذكرى الثمانين لتحرير الوطن

   رودونغ سينمون   

   الجمعة 15 أغسطس 2025 - الصفحة 3   

 

[1-2] [3] [4-5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12]

[조선어] [English] [Русский]

[中国语] [日本語] [Deutsch]

[Español] [Français] [السياحة]

 

خطاب الرفيق المحترم كيم جونغ أون في الاحتفال بالذكرى الـ80 لتحرير الوطن

أيها الرفاق والأصدقاء الأعزاء!

مواطنو بيونغ يانغ الأحباء وشعب البلاد قاطبة!

ضباط وجنود الجيش الشعبي البواسل!

نحن اليوم، في ساحة التحرير التي كانت تعجّ بفرح الملايين بقدوم الوطن، نعانق من جديد مشاعر ذلك اليوم الخالد من أغسطس قبل 80 عاماً.

هذا اليوم الاحتفالي، وهو يستحضر المسيرة المقدسة لولادة وتطور دولتنا، يضيء لنا التاريخ ويختصر لنا مسيرةً نعتز بها. إنه يظهر كيف أن مسيرة كوريا الطويلة عبر ثمانين عاماً - المحفورة بروح الخلود التي غيّرت مصير الشعب، ونضالات الأسلاف المريرة، وتاريخ كوريا الجديدة الذي لا يُقهَر - قد ارتقت إلى ذروة الكرامة والمجد.

في هذا المقام الجليل، أرفع تحيةً ساميةً باسم كل الأجيال التي تعيش حياةً كريمةً على أرض الحرية والازدهار التي ورثوها، إلى مناضلي الثورة المناهضة لليابان والشهداء الوطنيين الذين بذلوا كل شيء في النضال المقدس من أجل استقلال الوطن ورفعته.

أبعث بتحياتي الحارة إلى الشعب كله الذي يبذل حباً متقداً وحكمةً لا تنضب من أجل وطننا العزيز المقدس، ويخلق عصراً جديداً من القوة والتطور، وإلى جميع أفراد قواتنا المسلحة.

نستذكر بإجلال بطولات مقاتلي الجيش الأحمر الذين سفكوا دماءهم الدافقة من أجل قضية تحرير شعبنا، ونرفع تحيةً مقدسةً للشهداء.

كما أبعث بتحياتي الحارة إلى الضيوف الكرام من روسيا، ومنهم الرفيق فلاديمير فلاديميروفيتش بوتين، رئيس الاتحاد الروسي، الذي يحتفل معنا بعيد التحرير كمناسبة مشتركة تجمع أمتينا بثقة عميقة وصداقة أخوية، وإلى فياتشيسلاف فولودين الزائر لبلدنا، وإلى رفاقنا الروس الأعزاء والشعب الأخوي.

أيها الرفاق!

إن 15 أغسطس 1945 هو نقطة التحول التي أعادت للشعب الكوري كرامته الذاتية التي هي كالدم في العروق، وهو يوم النصر العظيم.

رغم أن شعوباً كثيرة عانت من حروب الغزو الإمبريالي عبر القرون، إلا أنه لم تُداس أمةٌ كما دُيسَت كوريا تحت الاحتلال الياباني.

إن تحرير الوطن هو الذي أوقف مسار تاريخ الفناء الوطني، الذي خلّد أكبر عارٍ في خمسة آلاف عام وانغمس في أحزان الشعب.

نخلّد حدث تحرير الوطن ليس كمجرد انتقال بهيج من مستعمرة إلى دولة مستقلة، بل كوصيةٍ نتوارثها بأجيالنا بتوقير، لأنها تختزل الروح النبيلة والتضحيات الجسيمة للشعب الكوري.

عهد الاحتلال الياباني سُجّل كتاريخ معاناة للشعب الكوري، وكسجلٍ لنضال المقاومة كتبه شعبنا بدمائه، شعبٌ قويٌّ بوطنيته وشموخه، لا يعرف المساومة مع الظلم.

رغم أن الإمبريالية اليابانية أنزلت بالشعب الكوري قمعاً وجرائم لم يشهد التاريخ البشري لها مثيلاً، سعياً لمحو روح كوريا وهُويتها، إلا أنها لم تستطع كسر الإرادة الصلبة لشعبنا في نضاله من أجل الاستقلال. فالنضال الوطني المناهض لليابان، المستعد للتضحية بالنفس من أجل استعادة السيادة الوطنية، لم يتوقف لحظة واحدة.

النضال المسلح الذي خاضه أبناء كوريا وبناتها البررة ضد العسكرية اليابانية التي سيطرت على آسيا، كان معركةً داميةً حياةً أو موتاً. لقد حملوا مصير الوطن والأجيال القادمة على أكتافهم، واحتملوا المحن القاسية والتضحيات الأليمة. إن إنجازات الثورة المناهضة لليابان، المتمسكة بموقفها المستقل، هي دليلٌ ساطعٌ على طريق الاستقلال الذاتي الذي شقّه الشعب الكوري.

الطابع الثوري والأهمية السياسية لقضية تحريرنا تكمن في هذه الحقيقة: لم تكن حادثةً ولّدها مسار التاريخ، بل كانت انتصاراً لروح الجوتشيه الذاتية، رفعها نضال الشعب المناهض لليابان مستعداً للتضحية بالنفس.

مع 15 أغسطس، استعاد شعبنا كل ما فقده: السيادة، الأرض، الموارد، التاريخ، الثقافة. واكتسب أخيراً كل الإمكانيات لحرية تشكيل المصير، وسار بكل اعتزازٍ كسيدٍ على طريق البناء العظيم من أجل التطور الديمقراطي والسعادة.

مرت ثمانون عاماً، وتغيرت فصول التاريخ، وتجددت أسماء العصور، لكن ثقل وقيمة 15 أغسطس، التي انتزعها شعبنا بإرادته وكفاحه، تظل مطلقةً لا تتغير ولا تتضاءل.

أيها الرفاق!

نستقبل اليوم الذكرى الثمانين للتحرير بفخرٍ لا حدود له، وقد سجّلنا أمام الأسلاف والوطن والأجيال القادمة أسمى الإنجازات وأقدسها.

حتى لو وُجد تاريخٌ عظيمٌ كُتب بحياة الأبطال، فإن غياب الأجيال التي تحميه بحياتها، وغياب النضال المتوارث لحماية إرث الأسلاف الثمين وتألقه، سيؤدي إلى انقطاع شريان الأمة وفقدان حتى حقّ تذكر أمجادها.

قدرتنا على الاحتفال بعيد تحرير الوطن بهذه العظمة اليوم، تأتي لأن مسيرتنا النضالية لبناء دولة قوية مزدهرة للأبد على هذه الأرض المُشبعة بدماء الأسلاف القرمزية، هي مسيرةٌ مشرفة حقاً.

15 أغسطس هو يوم النصر الذي تحققت فيه تطلعات أمتنا للحرية والاستقلال، وهو اليوم الذي بدأ فيه النضال لبناء دولة قوية تنهي إلى الأبد تاريخ المعاناة.

المهمة التاريخية الجديدة للشيوعيين والشعب الكوري التي بدأت من منعطف 15 أغسطس، كانت منذ الخطوة الأولى مهمةً شاقةً حقاً: مغامرةٌ غير مسبوقة تتجاوز المفاهيم والصيغ السائدة، ترافقها معارك ضارية ضد قوى معادية وضعت حياتها على طاولة الثورة المضادة.

رغم انهيار القوى التي سعت لعكس التطور الاجتماعي لبلادنا بعد التحرير، إلا أن سياسات الإمبريالية العدوانية من حروب غزو ومؤامرات تقسيم واستعمار جديد لإخضاع الدول المستقلة حديثاً، بالإضافة إلى ضغوط وتدخلات قوى الهيمنة التي سعت لتثبيت الفجوة بين الدول المتقدمة والمتخلفة، خلقت أمامنا تحديات وعقبات لا تُحصى.

لكن كل ذلك عجز أمام شموخ الشعب الكوري الصلب وعزيمته التي لا تلين.

الإيمان بالذات الذي يقول "لن نُستباح من جديد" كان أقوى من الطغيان والقوة الغاشمة. التوق الوطني لبناء حياةٍ كريمةٍ سعيدة، والجهود التي بذلها، تغلبت على الشدائد والمحن.

خلال تلك العقود القاسية، سجّل تاريخ بناء دولة قوية مزدهرة - سياسياً واقتصادياً وعسكرياً - بطريقتنا الخاصة، حيوية خط الجوتشيه كقاعدةٍ ثابتةٍ وجوهرٍ لنشاط دولتنا، بالإضافة إلى عزيمة الشعب الكوري الفريدة: "نحن مستعدون للتضحية بحياتنا، لكننا لن نتنازل عن كرامتنا أبداً".

الألم الذي عانيناه، والمحن التي مررنا بها على هذا الطريق للدفاع عن المثل والنظام الذي اخترناه، ولبناء وطننا دولةً قويةً مزدهرة، لا يمكن احتواؤها في مئات آلاف الكتب.

لكن شعبنا يمتلك فخراً خاصاً بثمار نضاله النبيلة وبالتاريخ والواقع الذي أبدعه، فخراً يسمح له بتذكرها كأمجادٍ وسعادة.

أنهم هم من أقاموا وحموا السلطة التي تضمن حياتهم المستقلة ومستقبلهم، وهم من رفعوا بقوتهم الذاتية درعاً منيعاً لا تقوى عليه أي قوة، وهم من يبنون الازدهار بطريقتهم الخاصة - هذا هو الفخر الفريد الذي لا يستطيع أحد أن يدركه سوى الشعب الكوري.

بهذه القوة وهذا الفخر، نما وطننا ليكون حصناً منيعاً يدافع بثبات عن الذات والعدالة والكرامة والسلام، ويكسر بغطرسة الإمبرياليين وقوتهم الغاشمة التي تحاول عكس مسار التاريخ، ويساهم إسهاماً لا يُستهان به في قضية تحرير البشرية.

لا نهاية لمشاعر الفخر والاعتزاز التي تملأ شعبنا وهو يحتفل بالذكرى الثمانين للتحرير ويبني على أرض الوطن بقوته وحكمته دولةً قويةً مزدهرةً تتجسد فيها تطلعات أسلافنا الثورية وشبابهم المتوهج.

الذكرى الثمانين لتحرير الوطن هي نصب تذكاري لازدهار كوريا أقيم على قاعدة الاستقلال الذاتي التي أحرقت عهد التبعية والخنوع، وهي علامة فارقة في الكرامة والمجد التي تسجل بماء الذهب مكانة الوطن ومكانته عبر الوعي الذاتي المتجذر والنضال الذي لا ينكسر.

أيها الرفاق!

في هذه اللحظة التي نسترجع فيها ثمانين عاماً منذ ذلك اليوم التاريخي الذي شهد ميلاد كوريا الجديدة، يغمرنا مرة أخرى إجلالٌ لا حدود له لشعبنا العظيم.

في ذاكرتنا أسماءٌ كثيرةٌ لرفاقٍ قدّموا في عصورٍ وأزمنةٍ مختلفة إنجازاتٍ بطوليةً وخدماتٍ جليلةً رفعت راية النصر والمجد للوطن. وفي قلوبنا أرواحٌ كثيرةٌ لأبطالٍ دفنوا في هذه الأرض أحلامهم وحبهم وشبابهم، أرواحٌ تنبض بالحياة.

الصلابة الفريدة لشعب هذا البلد، الذي يبذل روحه دون تردد في سبيل الوطن والثورة، ويبذل أبناءه الأعزاء دون تردد، ويعتبر فقدان الأبناء والبنات الذين لم يعودوا من ذلك الطريق مجداً لا حزناً، قد انتقلت دون أن تشوبها شائبة عبر قرنٍ كامل، من أيام النضال المناهض لليابان إلى اليوم.

إذا نظرنا اليوم، نجد أن ذلك لم يكن مجرد عاطفة خاصة أو اندفاع ظهر في فترة تاريخية معينة مثل الثورة المناهضة لليابان، أو في ظروف ذلك العصر الصارمة المحتدمة، بل كان نظرةً للحياة النبيلة لشعبنا الذي يعتبر الحياة المقدمة لنصر الوطن ومجده هي الحياة الأكثر قيمة وسعادة، وهو تجلٍّ لعظمة الشعب الكوري، إنها روح وتقليد كالشرايين، مستمرة أبداً وموروثة حتماً.

هذا الاستمرار الخالد هو الامتياز الأول والعظمة الأولى للشعب الكوري.

التاريخ والواقع يظهران بوضوحٍ تام: من يحافظ على سلطة هذه الدولة؟ أي إيمانٍ وأي روحٍ تحافظ على استمرارية الثورة؟ أين ينبع قوة كوريا؟

الجماهير الشعبية بطبيعتها كائناتٌ عادلةٌ وقوية، لكن لا يوجد شعبٌ في هذا العالم عادلٌ وقويٌ وشديد الاعتزاز بنفسه مثل الشعب الكوري.

شعبٌ كهذا لا يستطيع أحدٌ أن يكسر إرادته، ودولةٌ يبنيها ويدعمها شعبٌ وطنيٌ ومُعتزٌ بنفسه إلى هذا الحد، ستكون قويةً وخالدةً إلى الأبد.

أستغل هذا المنبر لأرفع تحيةً ساميةً وأبعث بتحياتٍ صادقةٍ لشعبنا، المخلص بلا حدود للمهمة التاريخية وواجب عصره، بحبٍ صادقٍ ثابتٍ للوطن وبعزيمةٍ لا تلين.

أيها الرفاق والأصدقاء!

سجل المعركة الفاصلة من أجل تحرير كوريا يحمل منقوشاً بقوة بطولات مقاتلي الجيش الأحمر الذين حاربوا ببسالة على خطوط الجبهة في الحرب المناهضة للفاشية العالمية، وشعبنا يحفظ بحيوية المآثر الأممية النبيلة لأفضل أبناء وبنات الشعب الروسي.

المثل العادلة وجهود الشعب الروسي في دعم نضال التحرر الوطني للشعوب الأخوية ضد الإمبريالية والاستعمار، أصبحت إرثاً ثميناً في العلاقات الكورية-الروسية، تعززت وتعمقت بالدم.

اليوم، تتطور العلاقات الودية الكورية-الروسية إلى تحالفٍ لم يشهد التاريخ له مثيلاً، ويتعزز في النضال المشترك لصدّ إحياء النازية الجديدة والدفاع عن السيادة والأمن والعدالة الدولية.

أمتنا وقفت دائماً على الجانب الصحيح من التاريخ، واليوم أيضاً عبر النضال الثابت، تعبران عن تطلعات البشرية ومطالبها المناهضة للهيمنة والمطالبة بالإنصاف والعدالة.

تحلّ هذا العام الذكرى الثمانون لنهاية الحرب العالمية الثانية التي حطمت الفاشية التي سعت لاستعباد العالم كله ووضعت حداً لوحشيتها الإجرامية.

لكن على المسرح الدولي اليوم، تُرتكب أعمال خطيرة علناً تمحو وتقلب نتائج الحرب العالمية المناهضة للفاشية ونضالات التحرر الوطني التي تحققت بثمنٍ من الدمار الباهظ والتضحيات الجسيمة، وتصل وقاحة الإمبرياليين في انتهاك حقوق ومصالح الدول ذات السيادة إلى مستوى أكثر خطورة من أي وقت مضى.

سحق المناورات المتغطرسة الطائشة التي تقوم بها قوى تسعى تحت راية أحلام إحياء الهيمنة السياسية المفقودة عبر حروب لا نهاية لها وسياسات ابتزازية لجرّ أوروبا وآسيا بل والعالم بأسره نحو التطرف اليميني والأحادية القطبية، هو مهمة تاريخية يجب أن تتحملها عن طيب خاطر الدول والشعوب المحبة للسلام المخلصة للعدالة، وهي تتطلب تضامناً قوياً ونضالاً مشتركاً من المعسكر التقدمي.

كوريا وروسيا تكتبان اليوم من جديد تاريخ العدالة على جبهات النضال من أجل كرامة وسيادة البلاد، والسلام والاستقرار العالمي.

قوة الوحدة الكورية-الروسية، القائمة على المثل النبيلة والصداقة الحقيقية والتقاليد الثورية المدعومة بالدم، لا حدود لها.

حزبنا وحكومتنا سيظلان دائماً مخلصين للمهمة التي أوكلها العصر والتاريخ من أجل الذات والعدالة. على هذا الدرب، سيتقاسم شعبانا الأخويان دائماً المجد المقدس للفائزين.

أيها الرفاق!

هذه الدولة التي بناها وربّاها شعبٌ عظيم، تواصل تقدمها القوي نحو الازدهار والرخاء رغم التحديات القاسية والمصاعب التاريخية.

مهمة جيلنا أمام الأسلاف الذين بذلوا أرواحهم من أجل وطننا القوي المزدهر أبداً اليوم وغداً، وأمام الأجيال القادمة التي ستعيش على هذه الأرض جيلاً بعد جيل، مهمةٌ جسيمة حقاً.

من أجل الدولة القوية العظيمة! من أجل الرفاهية والازدهار الأبديين لوطننا الحبيب الذي سيضيء للأجيال القادمة! فلنواجه بلا تردد كل التحديات أمامنا.

بقوتنا التي تشدّدت في النضال، وباعتزازنا ومزاجنا الفريدين كشعب، لنرفع وطننا إلى عظمة أعلى.

التاريخ العظيم لكرامة ومجد الشعب الكوري سيضيء للأبد عبر آلاف السنين والأجيال.

عاش الشعب الكوري العظيم!

عاش وطننا المجيد، جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية!

 

Category: السياحة | Views: 79 | Added by: redstartvkp